قام المغامر التشيلي خوليو مونيوز (37 عاما)، بتصرف جنوني، حيث هبط من طائرة، على قمة جبل وركب دراجته النارية وسار فيها مسرعا حتى حافة الجبل الذي يرتفع 4000 متر، الا انه فور وصوله الى الحافة لم يتوقف عن السير بل قفز مع دراجته النارية الى هوة سحيقة واستقر في اسفل وادي جبال الانديز التشيلية.

تمسك خوليو بدراجته النارية لفترة محددة، الا انه بعد أن بدأ يهوي، انفصل عن دراجته النارية وهوى كل منهما على حدة، ولكنه قبل حوالي 200 متر من وصوله الى الارض، فتح المظلة (الباراشوت)، وعاد ادراجه امام الكاميرا وكأن شيئا لم يكن، حيث كان يضحك ويركض وحياه الجميع.
وقال المغامر مونيوز: الحيلة غير الطبيعية التي قمت بها هي مجرد تجربة "يومية" بالنسبة لي، والشركة اللوجستية التي شاركت في تمويل الحيلة معروفة باسم "قاعدة المشروع في لوس انديز" او "BASE Project Los Andes". واضاف: وانا في طريقي الى المنحدر ركزت على ضبط سرعة الدراجة، وعندما سقطت الى المنحدر وانا اطير في الهواء شعرت بالراحة، فعلا شعرت بالراحة وانا في الهواء. وخروجي من المنحدر كان طبيعي وبدون خوف، فالرحلة كانت بمثابة امر اقوم به يوميا بالنسبة لي.
وحول التحضيرات للمغامرة، قال مونيوز: استغرق الامر شهرين لاعداد وتجميع كل المستلزمات، ولتجهيز طريق المنحدر، ولجعل المظلة (الباراشوت) مع الشعار الذي نريده وهو "BigTime"، وكانت التحضيرات تسير على ما يرام، وشعرت بالارتياح مع الذين تعاونت معهم.
واضاف انه ينوي القيام بمغامرات مشابهة في بيرو مثلا، وانه قام بالمغامرة في تشيلي من اجل لفت انتباه الجميع في مختلف انحاء العالم على جمال بلاده وطبيعتها، وان وراء هذه المغامرة مشاهد ومظاهر طبيعية خلابة، واضاف ان تلك المغامرة التي قام بها كانت من اكثر المغامرات اثارة بالنسبة له.
من الجدير بالذكر، ان هناك 3 طائرات هليكوبتر، استخدمت في نقل جميع المعدات التي استخدمها خوليو في منطقة لوما رابونا من جبال الانديز، بالاضافة الى كاميرا كانت مثبتة في خوذته الذي كان يرتديها وثقت القفزة الرهيبة التي نفذها.










