تم نشر العديد من القصص عبر التاريخ لأشخاص جربوا الموت سابقاً ثم عادوا للحياة بعد وفاتهم. وهي حوادث غريبة تناقلتها الكتب التراثية والحكايات الشعبية بالاضافة الى قصص وردت في الديانة الاسلامية (القرآن الكريم) والديانة المسيحية تثبت أن الأمر ليس مجرد اوهام وخيالات. واستمرت الحكايات حول اشخاص عادوا من الموت تبرز بين فترة واخرى في وسائل الاعلام العالمية. نقدم لكم في موقع فرفش موضوعا يجمع بعض من هذه الحكايات في التاريخ القديم، وسنتبعه ان شاء الله بموضوع عن بعض الحكايات الجديدة التي تؤكد أن الظاهرة لا تزال مستمرة.
كان أفلاطون قد روى قصة عن جندي قتل في احدى المعارك ثم عاد فجأة للحياة ليخبر عن قصته. كما تضمنت الكتابات المسيحية الاولى قصصاً مشابهة. فيما ركزت الديانة المصرية القديمة على الحياة بعد الموت بسبب احدى القصص المشابهة. فيما يأتي الكتاب التبتي حول الموت بسبب معرفة بحياة ما بعدد الموت. وكانت احدى الطوائف الهندية قد نقلت قبل مئات السنوات من شخص مات غرقاً ثم عاد حياً وكان أول تعليق له بأنه رأى الله.
أما في الديانة الاسلامية فقد تطرق لظاهرة العودة من بعد الموت عدة علماء وكتاب منهم الحافظ أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي (208 هـ - 281 هـ) الملقب بـ ابن أبي الدنيا والذي كان اهتمامه الحديث والفقه والف عدة كتب من بينها كتاب "من عاش بعد الموت".
كذلك تطرق كل من أبو نعيم الأصفهاني في كتاب "الدلائل" وايضا السيوطي في كتاب "الخصائص" الى بعض المعجزات النبوية بالنسبة لإحياء الموتى وذكروا مثلا حكاية زيد بن حارثة و الربيع بن فراش ورجلين من الأنصار قد عادوا بعد الموت، وربعي بن حراس الغطفاني الذي تبسم بعد الموت.
وتذكر بعض الآيات القرآنية عن معجزات تاريخية مرتبطة بالعودة من الموت. يقول الله تعالى (فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون) وكذلك الآية الكريمة (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم) ي سورة البقرة. وهي تتحدث عن قصة إحياء شخص مقتول من بني إسرائيل. ايضاً وردت في سورة البقرة حكاية الذي مر على قرية خاوية وهو " آرميا " أو " العزير " الذي مات مدة 100 سنة ثم عاد للحياة من جديد.
تابعوا موقع "فرفش" للاطلاع على الجزء الثاني من الموضوع والذي يتطرق لتجارب الاقتراب من الموت في الآونة الاخيرة.