نظراً لازدياد انتشار الأمراض المعدية والأوبئة ابتكرت اليابان "المراحيض الذكية" "Intelligent Toilet" التي تعتمد على نظام رقمي بالغ التطور يدعى "تكنولوجيا المراحيض الصحية العصرية" Lifestyle Japan health technology toilets، وذلك لإكتشاف الأمراض.

يصبح مستخدمو "المراحيض الذكية"
تحت المراقبة الطبية المتواصلة
وتأتي "المراحيض الذكية" الجديدة وهي تقترن بالكثير من التجهيزات المكمّلة التي لا تُرى بالعين، لتجعل منها مختبراً طبياً متكاملاً ووسيلة للإنذار المبكر من الأمراض. وبعد أن تقوم مواد الكشف الطبي بعملية تحليل سريعة للفضلات، فإنها تقدم تقريرها الطبي بطريقة إلكترونية إلى كمبيوتر يتولى طباعته عند الطلب أو تظهر النتائج على شاشات استظهار صغيرة مثبتة على حائط الحمام.
وبهذه الطريقة، يصبح مستخدمو "المراحيض الذكية" تحت المراقبة الطبية المتواصلة، وبما يتيح لهم الاطلاع على أي تطوّر سيء من أول وهلة وقبل فوات الأوان. ويقول خبراء إن الكشف المبكّر عن معظم الأمراض يمثل الخطوة المهمة الأولى للنجاح في علاجها.
وليست "المراحيض الذكية" هي الابتكار الوحيد الذي خرج به اليابانيون في مجال تطوير وظائف الحمامات، بل تمكنوا أيضاً من تحقيق اختراقات طبية أخرى في هذا المجال، ومنها مثلاً رشاشات الماء التي تعمل على تدليك الجسم بطريقة مدروسة ومبرمجة بدقة، وبخاخات العطور المفيدة للجلد وجهاز التنفس، وأجهزة الاستماع الموسيقي أثناء الاستحمام.


