عندما نسمع بعيد يدعى "عيد الالوان"، يكون الامر غريبا بعض الشيء. لكن، هذا العيد هو عيد له قيمة عالية، ومغزى جميل لدى الهنود، وهو "الانتصار على الشر". بحيث احتفل الهنود في جميع أنحاء العالم بعيد "هولي"، أو عيد الألوان الذي يصادف قدوم الربيع. وكعادة الأميركيين الذين يبحثون عن أي مناسبة للاحتفال حتى ولو كانت غريبة، شهدت نيويورك والعديد من المدن الأميركية احتفالات بهذا العيد الذي يعود إلى معتقدات دينية قديمة.
ويقوم المحتفلون خلاله، من الجنسين ومن كل الأعمار، بالرقص في الشوارع والساحات العامة ويتبادلون خلاله التراشق بمساحيق الألوان وبالمياه الملونة أيضاً. ويعود عيد الألوان إلى القرن السابع الميلادي ويتزامن مع شهر "فالغن"، حسب التقويم الهندي القمري الذي يصادف أواخر فبراير وأوائل مارس. ويقول المتخصصون ان التراشق بالألوان يرمز إلى الانتصار على الشر والتعبير عن هذا الانتصار بالفرح والرقص.














imagebank - AFP