عاشت العاصمة الإيطالية روما يوم أمس الأربعاء ساعات من الرعب والخوف، وقد تغيب مئات آلاف الايطاليين عن أعمالهم (حوالي 20% من الموظفين والطلاب) وذلك مع اقتراب موعد "نبوءة" تعود لعام 1979، عن حدوث زلزال مدمر يقضي على المدينة، كان من المفترض أن يقع يوم أمس الأربعاء 11-5-2011.

مشهد من الزلزال الذي ضرب اسبانيا
وبدأ بعض سكان روما في مغادرة منازلهم منذ أمس الأول استعداداً لزلزال "عظيم" تنبّأ به عالم الفلك الإيطالي رفائيل بنداندي، حيث ذكر أنه سيقع يوم الأربعاء 11-5-2011 ، وسيكون مركزه روما، مشيراً إلى أن السبب في وقوعه هو اصطفاف الكواكب السيارة حول الأرض، مما يسبّب اهتزازات عنيفة قد تمتد لساعات طويلة تصل إلى عشر ساعات.
لكن الزلزال المرتقب ضل طريقه وأصاب منطقة لوركا في جنوب شرق اسبانيا، حيث ضرب زلزال بقوة 5,1 درجات على سلم ريختر لقياس الهزات الأرضية، وتسبب بأضرار جسيمة للممتلكات وأوقع لا يقل عن عشرة قتلى
وقالت رئاسة الحكومة على صفحتها عبر موقع تويتر ان "عشرة اشخاص تأكد مقتلهم بعد الزلزال في منطقة لوركا". وكان رئيس بلدية المدينة فرانشيسكو جودار تحدث عن سقوط سبعة قتلى.
ووقع الزلزال عند الساعة 18,47 (16,47 ت غ) في منطقة لوركا، وهي مدينة صغيرة تقع على بعد خمسين كلم جنوب غرب مورسي. وسبق الزلزال هزة اولى عند الساعة 17,05 (15,05 ت غ) بقوة 4,4 درجات.
وبث التلفزيون مشاهد لابنية قديمة انهارت في مدينة لوركا التي يقطنها حوالى 92700 نسمة. وبعيد ذلك، وفي حين تجمع السكان الذين انتابتهم حالة من الذعر في الشوارع، انهارت قبة جرس مباشرة امام كاميرا التلفزيون. وتحدثت وزارة الداخلية عن خسائر مادية كبيرة.













