يعارض عدة اشخاص استخدام الموقع الاجتماعي "فيسبوك" بسبب سيئاته العديدة، الا انه قبل اشهر قليلة اثبت الفيسبوك انه بالرغم من سيئاته فهو لا يخلو من الحسنات، اذ انه قام بمساعدة الشرطة في اكتشاف ملابسات الجرائم المجهولة لأكثر من مرة. ففي حادثة جديدة تمكن محققون في الشرطة من كشف خيوط جريمة قتل وقعت قبل نحو 42 عاماً على شاطئ هنتنغتون، بفضل الفيسبوك.

والآن، وبعد فتح ملف القضية مرات عدة تعود الشرطة إلى فيسبوك في محاولة للكشف عن اسم القتيلة، وقال المحققون إنهم وبعد وضعهم لصورها على فيسبوك حصلوا على مفاتيح مفيدة ساعدتهم على تحديد هوية الضحية، ومكنتهم من إقصاء بعض الأفكار ذات العلاقة بالقضية.
وقال الناطق باسم قسم شرطة شاطئ هنتنغنتون راسل راينهارت لمراسل صحيفة لوس انجليس تايمز: "لدينا بعض المفاتيح الفاعلة". وكانت الشرطة قد وضعت صورا تخطيطية للضحية مع صور عثر عليها في حقيبة ومحفظة نقود بالقرب من مكان الجثة. ومنذ تنفيذ هذه المبادرة حصل مركز الشرطة لـ "شاطئ هنتنغتون" على 50 إلى 60 مكالمة هاتفية ابتداء من يوم الثلاثاء الماضي مع عشرات الرسائل الالكترونية و16 تعليقا على صفحات فيسبوك.
وقال المحقق راينهارت: "تكلمنا مع الأشخاص الذين كانوا في الصور". والآن اتضح للشرطة أن المحفظة والحقيبة هما خيوط زائفة لا علاقة لها بجثمان المرأة القتيلة. وأضاف راينهارت أن مركز شرطة شاطئ هنتنغتون سيستخدم فيسبوك والوسائل الإعلامية الأخرى للكشف عن قضايا مماثلة مستقبلا.