في ليلة حملت "أسوأ" المفاجآت، استيقظ نجوم الغناء والمشاهير على صدمة قاسية، حيث فقدوا مئات الآلاف من المتابعين خلال لحظات معدودة، بسبب قيام إنستغرام بفحص ملايين الحسابات للتأكد اي منها حقيقية وأيها وهمية يشتريها النجوم للتظاهر بأن عدد متابعيهم يصل الملايين! وشنت المنصة الشهيرة حملة "تنظيف" عالمية استهدفت حذف الملايين من الحسابات "غير النشطة" أو "الوهمية"، بهدف تحسين جودة التفاعل الرقمي، وهو ما انعكس مباشرة على عدادات المتابعين لأبرز الشخصيات العامة في الوطن العربي.

هدى بيوتي خسرت مليون متابع: وجاءت الخسارة الأكبر للمؤثرة الشهيرة وخبيرة التجميل "هدى قطان" التي وجدت نفسها أمام مرآة الحقيقة القاسية، لتكتشف أن "مليوناً" من متابعيها لم يكونوا سوى "سراب" في عالم الواقع الافتراضي.

نانسي عجرم خسرت 700 الف متابع: أما نانسي عجرم، التي اعتادت أن تملأ الدنيا صخبا بحضورها الآسر الرقيق، فقد فوجئت بأن نحو 700 ألف "متابع صامت" غادروا "مملكتها الرقمية" دون وداع، مفسحين المجال لمن يتفاعل حقاً خلف الشاشات.

تامر حسني يخسر نصف مليون: ولم يكن "نجم الجيل" تامر حسني بمنأى عن هذه الصدمة المفاجئة، إذ تبخر من رصيده نصف مليون متابع، في مشهد يعيد صياغة مفهوم النجومية بعيداً عن صخب الأرقام الخادعة.

اليسا، ميريام فارس وأحلام: أما إليسا وميريام فارس وأحلام فقد خسرن نحو 400 ألف متابع لكل منهن.

عمرو دياب ولجين عمران: حتى "الهضبة" عمرو دياب، فقد 300 ألف متابع. وفي السياق ذاته، فقدت لجين عمران 250 ألفاً

شيرين عبد الوهاب ومايا دياب: أما شيرين عبد الوهاب ومايا دياب فخسرتا نحو 200 ألف حساب من تلك الحسابات التي وُصفت بـ"الأشباح غير المرئية".
ورغم ضخامة الأرقام المفقودة، يرى خبراء المنصات الرقمية أن هذه الخطوة تصب في مصلحة الفنان، حيث تضمن له وصول المحتوى لجمهور "حقيقي" و"تفاعلي". وأوضح الخبراء أن هذا الاجرأء رغم قسوته الظاهرية يزيد من قيمة الحساب فنياً وتجارياً، بعيداً عن تضخم الأرقام "الوهمية" الذي كان سائداً طوال السنوات الماضية.
