عاد اسم النجم المغربي سعد لمجرد يتصدر عناوين الأخبار والمواقع من جديد، بعد ان مثل أمام القضاء الفرنسي لمحاكمة جديدة مرتبطة باتهامات اغتصاب يعود تاريخها إلى أعوام سابقة، وبالتحديد عام 2018. وبذلك تعود القضايا القضائية والتي لاحقت لمجرد البالغ من العمر 41 عاما منذ سنوات، تعود هذه القضايا إلى الواجهة مجددًا.
وقد انطلقت، بداية هذا الاسبوع جلسات المحاكمة الجديدة داخل المحكمة الجنائية في مدينة دراغينيان جنوب شرقي فرنسا، وذلك وسط اهتمام إعلامي كبير ومتابعة واسعة من جمهور الفنان المغربي والرأي العام، وخاصة في ظل هذا الجدل المستمر والذي رافق مسيرته الفنية منذ سنوات منذ بداية أزماته القانونية.

النجم المغربي سعد لمجرد برفقة زوجته
وبحسب ما أوردته عدة تقارير إعلامية فرنسية، فمن المنتظر أن تستمر جلسات هذه القضية لغاية يوم الجمعة هذا الاسبوع 15 مايو/أيار، التاريخ المتوقع للقضاء للنطق بالحكم النهائي، بينما قررت هيئة المحكمة ان يتم عقد جلسات مغلقة بعيدًا عن العلن والاعلام والجمهور استجابة لطلب المدعية، وذلك بهدف حماية خصوصيتها ولمنع تسريب تفاصيل القضية لوسائل الإعلام.
تفاصيل قضية الاعتصاب
وتعود بداية الأحداث لعام 2018 وكانت المدعية وقتها تعمل نادلة حيث التقت مع سعد لمجرد بملهى ليلي، وقالت بإنها قبلت الذهاب معه للفندق الذي يقيم فيه لشرب كأس مشروب معه و لكنه أخذها لغرفته واغتصبها حسب قولها. لكن سعد لمجرد يقول بإن العلاقة بينهما كانت برضى الطرفين. اما صديقة المدعية والتي استنجدت بها بعد الحادثة فقد قالت بإنها وجدتها بحالة صدمة وكانت شفتيها متورمتين ونظراتها شاردة.

الشابة الفرنسية
تهم سابقة للمجرد
سبق أن وُجهت لسعد لمجرد عدة اتهامات مماثلة في عام 2015 في المغرب وفي عام 2010 بالولايات المتحدة. اما في فرنسا فتم الحكم عليه في عام 2023 بالسجن مدة ست سنوات بعد ان اتهمته شابة فرنسية باغتصابها وضربها عام 2016، وكان من المقرر عقد جلسة الاستئناف شهر حزيران/يونيو 2025 ولكن المحاكمة تأجلت بسبب ملاحقات قضائية بحق المدعية وأقارب لها. وتم ادانة خمسة أشخاص من بينهم والدة الشابة المدعية ومحامية الشابة بتهمة طلب 3 ملايين يورو من المتهم سعد لمجرد ليتم إسقاط الدعوى عنه، لكن الشابة بُرئت.