عاد اسم أسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون ليتصدر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية مجدداً، بعدما أثار فيديو غامض لشخص يشبهه بشكل كبير حالة واسعة من الجدل بين الجمهور. وجاء انتشار المقطع بالتزامن مع تصاعد الحديث عن فيلم مايكل جاكسون الذي يعرض عالمياً، ما أعاد اسم "ملك البوب" إلى الواجهة وأشعل موجة من التساؤلات والتكهنات حول حقيقة الفيديو المتداول.
وتداول مستخدمو منصات "تيك توك" و"إنستغرام" في الساعات الماضية مقطع فيديو لرجل بدا قريباً بشكل لافت من ملامح وحركات مايكل جاكسون، إلا أنه ظهر بملامح أكثر تقدماً في السن وشعر أبيض، ما أثار حالة من الانبهار والصدمة بين المتابعين. وانقسمت التعليقات بين من اعتبر الرجل شبيهاً محترفاً للفنان الراحل، وبين من رجّح استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الفيديو، خاصة مع غياب أي معلومات مؤكدة حول مصدر المقطع أو تاريخ تصويره.

وفتح انتشار الفيديو باب التكهنات على نطاق واسع، إذ رأى بعض المتابعين أن التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يكون وراء إنتاج المقطع المتداول، خصوصاً مع الدقة العالية في تقليد الملامح وتعابير الوجه وطريقة الحركة الشهيرة التي ارتبطت بـMichael Jackson طوال مسيرته الفنية. ولم تتمكن وسائل إعلام عالمية حتى الآن من التحقق من صحة الفيديو أو تحديد مكان تصويره بشكل دقيق.
وتزامن انتشار الفيديو مع تصاعد الاهتمام بفيلم Michael، وهو العمل السينمائي الجديد الذي يوثق حياة مايكل جاكسون، والذي طرح عالمياً في أبريل/نيسان 2026. ويعد الفيلم من أكثر الأعمال المنتظرة لعشاق الموسيقى والسيرة الذاتية، خاصة أنه يتناول محطات بارزة من حياة النجم العالمي، منذ بداياته الفنية وحتى تحوله إلى أحد أبرز الأسماء في تاريخ صناعة الترفيه.

ورغم مرور أكثر من 16 عاماً على وفاة مايكل جاكسون، لا يزال اسمه يحظى باهتمام عالمي واسع، سواء بسبب إرثه الموسيقي الضخم أو الجدل المستمر المرتبط بحياته الشخصية ومسيرته الفنية. ويؤكد التفاعل الكبير مع الفيديو الأخير أن مايكل جاكسون ما زال يحتفظ بمكانة استثنائية في ذاكرة الجمهور، مع كل ظهور جديد لاسمه في الإعلام أو على مواقع التواصل الاجتماعي.








