تحدث الثنائي ليلى أحمد زاهر وهشام جمال عن تحول الإعجاب والاحترام المتبادل بينهما، إلى حب وارتباط، وصولًا إلى اللحظة التي اضطر فيها هشام جمال لطلبها من والدها الفنان أحمد زاهر، في جلسة استمرت نحو 13 ساعة قبل الحصول على موافقته.
حفلة زفاف ليلى أحمد زاهر وهشام جمال
وتحدثت ليلى زاهر، عن الانطباع الأول عن هشام جمال، مشيرة إلى أنها كانت تتابعه في بداياته أثناء وجوده في الفريق الغنائي الشهير "بوي باند"، وأنها كانت معجبة بما يقدمونه من أعمال موسيقية متطورة تسبق عصرها، مُشيرة إلى أن أول لقاء رسمي جمع بينهما كان لبحث مشاركتها في مسلسل "في بيتنا روبوت"، حيث توجهت برفقة والدها الفنان أحمد زاهر لمقابلته بصفته منتجًا وممثلًا للعمل. وأوضحت أنها أعجبت بشغفه وحضوره القوي، وشخصيته الذكية والملفتة.
ومن جانبه، أوضح هشام جمال تفاصيل اختيار ليلى لبطولة المسلسل، مؤكدًا أنه كان يبحث عن وجه يناسب الدور حتى وقعت عينيه على صورة لها مع والدها على غلاف إحدى المجلاّت، فرأى فيها التقارب الشكلي المناسب، مُشيرًا إلى أنه في بداية التعارف عام 2019 كان يتعامل معها باعتبارها طفلة تبلغ من العمر 16 عامًا، ويسعى لتوفير بيئة عمل آمنة لها بحكم صداقته بوالدها.

جلسة الـ 13 ساعة مع أحمد زاهر
وأوضحت ليلى أنها كانت تتملكها حالة من الخوف والترقب الشديدين حين ذهب هشام ليطلب يدها وعاشت ساعات من القلق عندما اختفى والدها وهشام لعدة ساعات دون الاتصال بها. وأوضح هشام أنه جلس مع الفنان أحمد زاهر لمناقشته وإقناعه في جلسة استمرت نحو 13 ساعة متواصلة، حتى استطاع الحصول على موافقته، ليقوم بعدها بإرسال رمز تعبيري لـ"خاتم زفاف" عبر تطبيق "واتساب" ليُخبرها بنجاح المهمة وحصوله على موافقة والدها.
مفاجأة ليلى بأغنية خصيصا لها في حفل زفافها
وتحدثت ليلى زاهر، عن ترتيبات حفل الزفاف، وأوضحت أنها كانت تتوقع الدخول في زفافها على إحدى أغنيات الفنان حسين الجسمي المقربة لقلبها، وهي أغنية "إدخلي عمري"، إلا أنها تفاجأت عند لحظة دخولها برفقة والدها بتشغيل مقدمة غنائية مختلفة، ما أثار ارتباكها في البداية ظنًا منها أن خطأً فنيًا قد حدث لدى مهندس الصوت.

وأوضحت أنها أدركت لاحقًا، أي بعد مرور ثوانٍ، أنّ الأغنية صُنعت خصيصًا لها "فستانك الأبيض" ألحان هشام جمال وكلمات الشاعر أمير طعيمة، وكان المقرّر أن يغنيها هشام بنفسه، قبل أن يتفاجأ هو الآخر في الاستوديو بأن الفنان حسين الجسمي قد قام بتسجيلها بصوته كإهداء خاص لهما.
