كثيرا ما يشعر المرء بالضجر والملل، وحاجته لكسر الروتين. لكن بالنسبة للامريكي مايسون سيكير، فلا شيء يسليه مضاهاة بالاتصال بالشرطة فقط "للتسلية". بحيث تمكن مايسون من جذب أضواء الشهرة بعد أن حصل على مقابلة تلفزيونية بسبب إجرائه مئات الاتصالات بمركز الطوارئ يبلغ فيها عن حوادث مزيفة تعرض لها أو تسبب بها.

تسبب في تضييع الكثير من الوقت الثمين للشرطة
وذكرت صحيفة "أورلاندو سانتينيل" أن مايسون سيكير (20 عاماً) أجرى مئات الاتصالات الكاذبة وأغلبها لقسم شرطة في فلوريدا.
ويقول سيكير إنه كان يشعر بالملل وأجرى الاتصالات للتسلية، ومن بين الحوادث التي بلغ عنها أنه تعرض لإطلاق نار وهو على دراجة نارية، واتصل مرة أخرى ليقول إنه في مرحاض مطعم مع حبيبته البالغة من العمر 5 سنوات ومرة قال إنه يؤيد أن يصبح أستاذ مدرسة غير أنه يخشى من التحرش بتلاميذه.
ولم توجه التهم بعد بحق سيكر ولكن مكتب التحقيقات الفدرالية "أف بي أي" فتح تحقيقاً في الحادث فيما قال المتحدث باسم شرطة فلوريدا إن الشاب تسبب في تضييع الكثير من الوقت الثمين بالنسبة للشرطة.