مرت أكثر من 15 شهرا على اختفاء عائلة كاملة دون أن يعثر لها على أثر، سوى كرتونتين من البيض، وطبقين من الفشار، وكلبين في الساحة الخلفية هذا كل ما تبقى من أثر يدل على ان العائلة تركت البيت على عجلة. جوزيف وسامر ماكستاي، وأبنيهما غياني وجوزيف الصغير، شوهدوا اخر مرة في الرابع من شباط عام 2010. ولم يعثر رجال المباحث داخل منزل العائلة المكون من طابقين على اي علامة على وجود مؤامرة، والأدلة فقط من الحياة اليومية.

عائلة ماكستاي المختفية منذ 15 شهرا
وقال المحقق دوغال، المسؤول عن قضية اختفاء العائلة، ان طريقة ترك العائلة المنزل غريبة جدا، قائلا: "يبدو وكأنه كان الطفلان يجلسان في البيت يأكلان الفشار، وفجأة اختفيا". وبعد اكثر من عام، قرر دوغال الاعلان عن القضية ونشرها في الصحف قائلا بأنه ما زال متعجبا ومتسائلا كيف لعائلة سعيدة وتعيش حياة طبيعية ان تختفي بذلك الشكل دون سبب واضح.
وأضاف دوغال بأن اخر الاثار التي بقيت وراء العائلة هو حسابها في البنك الذي وصل لـ100 الف دولار، ومن حين اختفاء العائلة، لم يتم استعمال الحساب. وبعد اشهر من الحادث، بقيت بعض الادلة التي من الممكن ان تشير الى اي مكان يمكن للعائلة ان تتوجه؟ فبعد 4 ايام من اختفاء أفرادها، وجدت سيارة العائلة قرب متجر في سان دييغو، قريبا من حدود الولايات المتحدة مع المكسيك، وبعيدا نحو 60 ميل من منزلهم.
كما وكشف التحقيق الشرعي أن شخصا ما قد أجرى عمليات تفتيش في 28 كانون الاول 2010 من خلال حاسوب العائلة بشأن متطلبات جواز سفر للسفر الى المكسيك. كما وشوهد بعد اختفائهم بأشهر، أربعة اشخاص يعبرون الحدود إلى المكسيك بينهم صغيرين.
وفي الوقت الذي جميع الادلة تشير الى وجود العائلة في المكسيك، الا ان مايكل، أخ جوزيف الاصغر يقول بأنهم ليسوا العائلة التي تترك بيتها وعملها وعائلتها، خاصة وأن حياتهم طبيعية جدا ومتيسرة لا يوجد لديهم مشاكل. وقد أشتروا منزلهم على الشاطئ قبل 6 اشهر من اختفائهم. وقال مايكل ان شقيقه جوزيف كان عنده غداء عمل في اليوم الذي اختفى فيه، بينما سامر، زوجة اخيه، تعاقدت مع مختصين لتصليح نوافذ البيت، وكانت تخطط لحفلة عيد ميلاد لأبنها الصغير.
ويقول المحققون بأنه من الممكن ان تكون العائلة في خطر. بينما قد بدأ مايكل ماكستاي بانشاء موقع الكتروني خاص بالاسرة من أجل جمع معلومات عن مكان وجود الأسرة ولم يقطع الأمل في أنه يوما ما سوف يجد "أربعة أشخاص بدلا من أربعة قبور"!!




