يعتبر طراز "فيراري" الجديد خلفاً للطراز القديم الناجح جدا "611 سكاغلياتي"، لكنه أكثر قدرة وأكبر حجماً بحيث إنه بات يتربع على رأس مجموعة "فيراري" كلها على صعيد الأداء العالي، بيد أن بعض المحللين انتقدوا القوة الكبيرة لمحركها، والتي تصل إلى 660 حصاناً، تولدها اسطواناتها الـ12، فضلاً عما يصدر عنه من هدير عال من أنبوب العادم، وهو الهدير الذي يعتبر جزءا من سمات "فيراري" الدائمة.
ويظهرالعامل الأبرز في اختلاف فيراري "إف إف" عن شقيقاتها في تصميم السيارة الذي يختلف عن كل سابقاتها تقريباً، فهي تعمل بدفع رباعي على العجلات جميعها، الأمر الذي أذهل القلائل الذين تسنى لهم تجربتها وأثار اهتمام مراقبي شؤون السيارات. وجهزت السيارة أيضاً بنظام تحكم بثباتها يعزز من عامل السلامة في السرعات العالية والقيادة العصبية، وهو يعمل بمخمدات مغناطيسية كهربائية من الجيل الثالث، فضلاً عن نظام التعليق الذي يستجيب لأوضاع القيادة.
















