تحمل غليونا وترتدي النظارات الشمسية وقميص فريق البيسبول "يانكيز"، تراها معجبة كسائر المعجبين بفريق البيسبول المذكور. لكن غير المتوقع، ان هذه المعجبة هي في الحقيقة كلبة! إنها الكلبة "المتسولة" كوفي التي اثارت الجدل، والتي يقوم مركز تحقيق رفاهية الحيوان في التحقيق بالمعاملة التي تُعامل بها كوفي من قبل صاحبها.
|
كوفي مع غليونها ووعائها البلاستيكي |
تحقق الجمعية الأمريكية لمنع القسوة ضد الحيوانات، في معاملة الكلبة "المتسولة"، والمعروف عنها عدم مفارقة الغليون فكيها اثناء تواجدها لساعات خارج ملاعب البيسبول المهنية في مدينة "نيويورك"، مربوطة بقدميها علبة بلاستيكية لتجميع المال من المارة والمعجبين الذين يحضرون لمشاهدة مباريات البيسبول.
وقد ذهبت مجموعة من المحققين من قبل الجمعية لملعب "يانكيز" للبيسبول، بعدما قال بعض المعجبين بكوفي بانها تُعامل بشكل سيء من قبل صاحبها، داعمين هذا الادعاء بان الكلبة كوفي تقضي ساعات خارج المنزل دون طعام او شراب، ووجود العلبة البلاستيكية المرتبطة بقدميها وذلك حتى لا تستلقي بل تبقى متيقظة لعملها، الا وهو التسول!
وبعد العثور على صاحب كوفي، والذي يدعى نوربيرتو فيرنانديز، قال بانه مدرب محترف للكلاب، وقد آوى الكلبة كوفي من الشارع ودربها على عدة حيل وتصرفات، التي جعلت كل من يراها يندهش من تصرفاتها ويحبها، متابعا: "انا دربتها على كل تلك الحيل التي تستعطف قلوب المعجبين بها.. حتى أصبح يكرهني معجبوها؟". كما واعترف بانه يجني حوالي 75 دولار من وراء الكلبة، في المباراة الواحدة!



