لم يعد للحياء وجود في هذا الزمن وقد غابت كلمات العيب والعار أصبح الفجور امرا طبيعيا وحسنا أحيانا! فقد كشف فيلم وثائقي آخر جنون اجتاح الولايات المتحدة بمسابقات ألعاب الفيديو يتحتم على اللاعبين فيه خلع الملابستماما. هذا المقطع من الفيلم يصور العشرات من المتحمسين في سوهو، بمدينة نيويورك يلعبون العاب الفيديو وهم عراة بشكل كامل، لكن تم تغطية أجزاء من أجسامهم للحفاظ على كرامتهم.
ولكن تبين أن سبب الجنون هو لتوصيل ولفت الانتباه والترويج لمنتج جديد تم اختراعه، وقد شارك في الفيلم أكثر من 30 شخصا ظهروا وهم عراة كليا.
ويبدو ان الإستراتيجية الغريبة هذه نجحت فكان لهذا الكليب الذي لا تزيد مدته عن دقيقتين، قد زاره أكثر من 500000 شخص منذ صدوره هذا الاسبوع . وصرح منتجو هذا الفيلم ان معظم المشاهدين لا يدركوا انهم يشاهدون اعلانا لألعاب الفيديو.













