بعدما اختفى الكلب "باستر" من منزله في "كولورادو" بالولايات المتحدة، قضت صاحبته سامانثا سكوايرز ساعات متألمة ومتسائلة عن مصيره، ولكن بالرغم من كل الافكار المقلقة والفظيعة التي راودت خيالها، كأن يكون كلبها من "لابرادور" المحب قد سرق، او افترسه اسد في الغابة، لم يخطر ببالها قط بانه قد يكون ذهب في رحلة الى كاليفورنيا التي تبعد اكثر من 1200 ميل.

وقد عثر على الكلب باستر بني اللون، في "ساليناس، كاليفورنيا" التي تبعد 1200 ميل عن مسكنه في كولورادو، بعد ستة أشهر من اختفائه، بحيث وجده صاحب ملجأ في كاليفورنيا وهو يمشي بجرأة ويتجول بالشوارع، فأخذه للملجأ وحاول التوصل لصاحبه، لكن دون جدوى. وفي أخر محاولة قام بها صاحب الملجأ، توصل لأخر عنوان حمله الكلب، وكان هو الامل الاخير وإلا سيعرض الكلب باستر للتبني.
وبعد أن فقدت سامانثا الامل في عودة صديقها الودود باستر، وصلتها الرسالة من صاحب الملجأ فاستغربت كيف قطع باستر كل هذه المسافة. وقالت: "لا يوجد عندي أي فكرة لكيفية باستر وصول لساليناس". فأجابت صاحب الملجأ بأنها هي صاحبة باستر، وعندما عاد باستر المغامر لمنزله في كولورادو، كان يبدو اكبر بالعمر قليلا، وأكثر سمنة.
وقالت سامانثا: "باستر هو الوحيد الذي يعلم كيف كانت رحلته، فأنا فرحة جدا برجوعه اليّ. فقد كان يمضي كل الوقت معي 24 ساعة طوال الاسبوع. فقد نام معي وأكل معي، وركض معي، كل شيء فعلناه سويا".