لحسن حظ أصدقاء هذا المراهق فهم يحصلون على وجبة من الدعابة كل يوم. فقد تحمّل الطالب يوتا كل صباح والده الذي يرتدي أزياء غريبة لتوديعه بطريقة فريدة من نوعها، في كل صباح يتوجه فيها إلى المدرسة. فقد كان الامر في البداية غريبا بالنسبة للابن ولم يتقبل الفكرة، لكن عندما لاحظ ان أصدقاءه أحبوا أفعال والده كل صباح، وعندما أصبح والده أحد المشاهير المحليين، تقبل الفكرة بكل سرور ووجدها مفرحة ورائعة.
وتنكر الاب بالعديد من الازياء المختلفة، مثل: حورية البحر،عروس، مهرج.. حتى انه وضع كرسي مرحاض وجلس عليها واخفض سرواله مع جريدة أمسكها بيده منتظرا باص المدرسة ليلوّح لابنه قائلا: "الى اللقاء.. احبك كثيرا يا بني". استمتع الطلاب وأصدقاء يوتا بهذا الامر كل صباح منتظرين والده في نهفة جديدة كل صباح، ليضيف البهجة والسرور الى قلوبهم.












