دهش الملايين بولادة اول مجموعة سداسية في العالم من الشقيقات التوائم، وكان الحدث عالميا تناقلته وسائل الاعلام والصحف، وقد اثيرت التساؤلات حول امكانية بقائهم على قيد الحياة.

اثارت الفتيات ضجة عالمية منذ صغرهن
اليوم، وبعد 27 عاما، تتمتع الفتيات باقوى علاقة ممكنة، فتتشارك الملابس والاسرار وتواجه مصاعب الحياة معا. على مدى اعوام طويلة، احتفلت الفتيات (وترتيب ولادتهم كان: حانا، لوسي، روث، سارا، كيت وجيني) بعلاقتهم القوية وعاشت الشقيقات معا مراحل الحياة، مثل جيل المراهقة ومصاعب الحياة الجامعية وغيرها، حسب ما ذكر موقع "ديلي ميل".
وتقول الوالد جيني (58 عاما) "كانت القائدة لوسي، كانت خجولة جدا كطفلة ولكنها الان تغيرت، سارة، كانت الهادئة والرزينة، روت، متسلطة نوعا ما، كيت، هي الذكية وحانا، هي مثال للترتيب والنظافة.
رغم اختلاف شخصياتهن، كانت فتياتي دائما صديقات مقربات وتحدثن طوال الوقت. لا نزال نجلس حول مائدة المطبخ للتحدث والثرثرة، كما كنا نفعل بعد ذهابهن الى الحفلات والاعياد."
اما عن حياتهن المهنية، فكل منهن ذهبت في طريقها، حانا هي معلمة مدرسة ابتدائية وتتمتع بالتسوق والقراءة. لوسي هي مضيفة طيران وتحب حياة الليل والمقاهي. روت وسارة يعملان كعاملات مشرفات في مركز طبي في ليفربول
كيت تعمل في مجال الموارد البشرية وتنوي شراء منزل خاص بها، اما جيني فتعمل في فندق كحاضنة اطفال.
يقول والدهن (60 عاما): "رغم الضجيج الدائم والفوضى في المنزل، الا انني لا اتصور حياتي دونهن. عندما تسافر الفتيات احيانا وتنام خارج المنزل، لا استطيع النوم وسط الهدوء والسكينة. انا بحاجة الى صوت مرحهن لاعيش!!"







