لم تعد تضحية الاشخاص لحيواناتهم الاليفة امرا نادرا او مثيرا للاعجاب، فخلال سنة واحدة شاهد العالم حالات مؤثرة كثيرة لاشخاص ضحوا بحياتهم من اجل حماية كلابهم او قططهم. وقد نشر خبر عام 2007 عن امريكية تركت لكلبتها ثروة قدرها 12 مليون دولار.

وقالت مسؤولة عن تركة المليونيرة الأمريكية الراحلة ليونا هلمسلي أن الكلبة التي تركت لها هلمسلي ثروة قدرها 12 مليون دولار قد توفيت.
وخصصت هلمسلي التي تمتلك سلسلة فنادق "هلمسلي" 12 مليون دولار في وصيتها لرعاية كلبتها المالطية واسمها "ترابل" عندما توفيت في 2007. وخفض قاض المبلغ إلى مليوني دولار.
وقالت ايلين سوليفان المتحدثة باسم مؤسسة هلمسلي الخيرية انه رغم إعلان موت "ترابل" الآن فقط إلا أن الكلبة ماتت في الواقع في ديسمبر/كانون الاول بعمر 12 عاما.
وأضافت سوليفان في بيان "جثتها أحرقت ورفاتها محتفظ به في مكان خاص. الأموال المخصصة لرعايتها عادت إلى مؤسسة ليونا ام. وهاري بي. هلمسلي الخيرية لاستخدامها في أغراض خيرية".
وهاري هلمسلي هو زوج ليونا الذي توفي أيضا. ورفضت سوليفان الكشف عن المزيد من التفاصيل بشان "ترابل". وقالت صحيفة "نيويورك ديلي" أن الكلبة كان يرعاها مدير فندق هلمسلي ساندكاسل في ساراسوتا بولاية فلوريدا.