ليست هذه هي المرة الاولى التي تحث فيها الامهات بناتهم الصغيراء على اجراء عمليات تجميلية. فمؤخرا ادعت جمعيات تعنى بحماية الأطفال من الاستغلال على سيدة تعمل في الحقل الفني و"إدارة حفلات خاصة جداً" بعدما أعلنت الاخيرة أنها أهدت ابنتها الوحيدة وهي في السابعة من العمر، كوبوناً لإجراء عملية جراحية وتكبير صدرها عند بلوغها السادسة عشرة.

والأم، التي أنفقت ما يصل الى نصف مليون إسترليني على عمليات تجميل صدرها وشفتيها ووركيها وغيرها من الأماكن الحساسة، تتجمل دائماً وتعتقد أنها "النسخة الإنكليزية من باربي اللعبة الشهيرة". ويبدو أن حب باربي وجاذبيتها انتقل من الأم الى الابنة، التي تلبس مثل اللعبة وتصبغ شعرها مثلها أيضاً وحتى تلون شفتيها على مثالها.
وكانت الأم، وتدعى سارة بورغ، أثارت حنق جمعيات الطفولة العام الماضي عندما أعلنت أنها بدأت تعطي ابنتها دروسا خاصة في الرقص قرب العمود وعلى غرار راقصات خلع الملابسفي النوادي المتخصصة بالشباب العزاب.
وتدعي الأم أن ابنتها بوبي استجدتها لإجراء عملية جراحة تكبير الصدر وهي استغلت عيد ميلادها السابع لتقدم لها كوبونة العملية مع شرط التزامها بالقانون وعدم إجراء العملية قبل بلوغها سن الرشد. وتقول سارة "آملة أن ينمو صدرها طبيعياً حتى تتمكن من إنفاق المبلغ على عملية تجميل ثانية تكون لازمة أكثر"!
وذكرت صحيفة "ذي مترو" أن سارة مهووسة، وهي تؤلف كتباً عن الجنس. وطالبت جاستين روبرتس "نادي الأمهات" بإحالة الأم الى طبيب خاص والابنة الى الرعاية الاجتماعية لإنقاذها من هوس الأم وشذوذها.






الام سارة بورغ