يقوم الطفل الصغير ترينت بالاقتراب من الاسود القابعة وراء الجدار الشفاف بينما يحاول الاسد الذي يدعى آنجي بافتراسه فاغرا فكّيه. لكن الطفل الشجاع بقي بأعصاب باردة ولم يخف من وجوده هناك بين فكّي الاسد. يحاول والداه القلقان عليه أخذه بعيدا عن الاسود لكن سرعان ما يبكي الطفل ويشكي رغبة واصرارا على العودة والوقوف امام الاسود بشجاعة، وكان يذهب مرارا وتكرارا اليه واقفا وجها لوجه أمام الوحش الضخم الذي يحاول ضربه بمخالبه لافتراسه، لكن كل جهوده باءت بالفشل لأن الطفل كان في مكان سليم محمي بواسطة جدار سميك.





