لطالما تعد السيارات والسياقة شغفا كبيرا للصبيان، اما بالنسبة لهذا الطفل الصغير، فأن شغفه بالسياقة والسيارات جعله قليل الصبر ليصطحب رفيقته بسيارته المكشوفة في المستقبل، وطبق مثل "دق الحديد وهو حامي"، وجلب سيارته اللعبة الالكترونية ووضع فيها صديقته وقام بحركات جميلة ومتقنة في شارع الحي. فاليكم النغاشة الخالصة!