يعبّر لويس كرانتز عن اهتمامه ومحبته لزوجته شارون، من خلال تحضير المفاجآت لها، حتى بعد مرور 50 عاما على زواجهما، وهذا العام وبمناسبة عيد زواجهما الـ50، كان للويس مخطط "كبير" لهذا اليوم، حتى انه اراد ان تعرف ولاية هيوستن بأكملها بهذا اليوم المميز بالنسبة لكليهما.

ففي واحدة من اكثر الطرق ازدحاما في سان فيليب، وضع لويس لوحة مكتوب عليها: "50 عاما وما زلت احب، منذ 2 تموز/يوليو 1961، انت الاولى في حياتي.. زوجك المحب لويس كرانتز"، ووضع على اللوحة صورة جمعتهما في حفل زفافهما.
اصطحب لويس زوجته شارون في نزهة قصيرة في السيارة لايصال لها تلك الرسالة، حتى وصلا الى المكان المنشود وطلب الشرطي من لويس ان يقف بجانب الطريق وان يخرج وزوجته من السيارة، وقال الشرطي لشارون: "انا لا اريد ان اوجه تحذير لزوجك انما لك انت، ومن ثم بدأ بقراءة التحذير".
ثم ركع لويس على ركبته وهو يحمل باقة زهور، وطلب من شارون الزواج للمرة الخمسين. وكان لويس قد خطط مسبقا مع الشرطي لتنفيذ المفاجأة، ووافق الشرطي على الفور، ولبى طلب لويس وارتدى زي الشرطة الرسمي، كما انه خطط مع بعض الاصدقاء المقربين ليتواجدوا هناك ويفاجئوا شارون
وقال لويس: "شارون كانت الفتاة الوحيدة التي احببتها وقابلتها في حياتي، وهي رفيقة دربي وروحي منذ كنا مراهقين، لقد احببنا بعضنا منذ جيل المراهقة، ولحسن الحظ كبرنا معا وقضينا اجمل الاوقات معا، واعتقد ان روح الدعابة وحسن المعاملة افضل وسيلة لينعم الازواج بحياة سعيدة.




