ينفق البعض اموالا طائلة من اجل شراء منزل فخم يقضون فيه معظم اوقاتهم. هذا ما فعلته المليونية الشابة، حيث اشترت مليونيرة بريطانية في الثانية والعشرين من عمرها أغلى منزل في الولايات المتحدة، وذلك بعد أكثر من عامين على عرضه للبيع بسعر مئة وخمسين مليون دولار.

اشترته بواحد وتسعين مليون دولار!
ولم تتوافر معلومات دقيقة عن المبلغ الذي دفعته بيترا ابنة الملياردير بيرني إكسيلستون رئيس مؤسسة "فورمولا – 1" لسباقات السيارات في العالم، التي ستتزوج المليونير الأميركي جايمس ستانت في آب المقبل. ويقال إن المليونيرة الشابة سوف تتنقل بين المنزل الجديد ومنزلها المؤلف من ست طبقات في لندن، الذي اشترته قبل فترة قصيرة بواحد وتسعين مليون دولار (56 مليون جنيه إسترليني).
ويقع هذا المنزل على مرتفعات "هولمبي" المطلة على لوس أنجليس، وتبلغ مساحته 57 ألف قدم مربعة، وهو مقام على أرض مساحتها خمسة دونمات، وفيه موقف يتسع لمائة سيارة.. ويتميز من الداخل بتصميمه الأوروبي الفريد، فقاعته الرئيسية يتصدرها درج من المرمر على شاكلة الدرج الذي ظهر في فيلم "ذهب مع الريح" ويوجد جناح يحمل اسم الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث، الذي حل ضيفاً فيه حين زار لوس أنجلوس، بالإضافة الى غرف النوم توجد غرفة مخصصة لــ"توضيب" الزهور وغرفة للف الهدايا وغرفة لتصفيف الشعر، وأخرى للعناية بالأظافر ومكتبة وقاعة بولينغ.
وكان المنتج السينمائي والتلفزيوني آرون سبيلينغ قد بنى هذا المنزل في ثمانينات القرن الماضي، لكن وفاته قبل سنوات أجبرت أرملته على عرض المنزل للبيع بعد أن اشترت منزلاً بخمسة وثلاثين مليوناً في جنوب كاليفورنيا.
ويقول خبراء العقارات إن عملية البيع هذه تؤكد أهمية رأسمال الأجنبي في سوق العقارات الأميركية التي تعيش أزمة حادة منذ سنوات. ففي مطلع العام الحالي اشترى المليونير الروسي يوري ميلنر منزلاً في وادي السيليكون بمائة مليون دولار، كما اشترى الموسيقار الروسي إيغور كروتوف وزوجته أولغا منزلاً في نيويورك بثمانية وأربعين مليون دولار.