اشتعلت حرب بين المؤيدين والمعارضين بين السياسيين الأميركيين ذوي الأصول الصينية في الولاية، بعد ان وافق مجلس نواب ولاية كاليفورنيا على مشروع قرار يحظر تملك أو الاتجار بزعانف أسماك القرش، التي تعتبر المكون الرئيسي لــ "الشوربة" الصينية الفاخرة. وفي انتظار موافقة مجلس الشيوخ في الولاية على مشروع القرار، تمهيداً لوضعه موضع التنفيذ.

لها فوائد صحية لا تعد ولا تحصى!
أحد النافذين من هؤلاء السياسيين يطمح للفوز بمنصب رئيس بلدية سان فرانسيسكو، ولذلك فهو يؤيد مشروع القرار لكسب مزيد من الأصوات، في حين ان البعض من النافذين يملكون مطاعم تقدم شوربة الزعانف ويعارضون المشروع، باعتباره تعديا سافراً على التقاليد الصينية وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وللدستور الأميركي.
وقد كلف أصحاب المطاعم عدداً من أفضل المحامين للدفاع عن وجهة نظرهم وقبل أيام نظم هؤلاء مسيرة إلى مقر كونغرس الولاية، تعبيراً عن رفضهم لمشروع القرار.
ويقول مؤيدو المشروع إن الحظر سيقلل من المخاطر التي تتعرض لها أسماك القرش على أيدي الصيادين الذين يصيدونها وينتزعون زعانفها، وهي حية ومن ثم يعيدونها إلى البحر في حالة ضعف شديد لا تلبث أن تموت.
تجدر الإشارة إلى أن شوربة زعانف أسماك القرش تعتبر منذ مئات السنين من أفضل أنواع الشوربة الصينية وأغلاها ثمناً (ثمن الصحن منها يتراوح ما بين 60 و80 دولاراً) وهي تقدم في المناسبات الكبيرة كحفلات الزفاف والأفراح. ويعتقد الصينيون أن لهذه الشوربة فوائد صحية لا تعد ولا تحصى.