عندما طمأن الاطباء الوالدة جنيفر فورمان أن وزن جنينها لا يتعدى ألـ3.6 كيلوغرام، تمنت لو تستطيع الوثوق بحديثهم. لكن أثناء ولادتها، أيقنت بأنها على حق وبأنه ما كان عليها أن تثق بما قاله لها الاطباء. فقد أنجبت جنيفر طفلها كريستوفر أخيرا وجاء للحياة كواحد من أكبر المواليد في بريطانيا بسبب وزنه الذي وصل ألى 5.9 كيلوغرام، أي بمعدل وزن طفل بعمر ثلاثة أشهر!

جنيفير فورمان وطفلتها الكبيرة وكريستوفر
قالت الوالدة فورمان (26 عاما) وهي مديرة مكتب، بأنها سمعت صوت تصدع في حوضها خلال ولادتها الطبيعية لأبنها التي إستغرقت مدة 6 ساعات، ورغم أنها قالت للأطباء بأنها تشعر بأن حجم إبنها كبير، إلا انهم تابعوا توليدها بشكل طبيعي دون تحويلها لولادة قيصرية. وتابعت: "عندما ولدته، أخذته القابلة وأعادت قياس وزنه ثلاث مرات أخرى، لأنهم شعروا بأن تقديراتهم الاولية لوزن كريستوفر كانت خاطئة، وعندما تأكدوا من وزنه كانوا مذهولين وخاصة لأنني أنجبته بولادة طبيعية، وكذلك ذُهلت أنا".
وأضافت فورمان بأن بطنها كبر بصورة سريعة، لذا ظنت بأنها مصابة بسكري الحمل. لكن نتيجة الفحص كانت سلبية أي انها غير مصابة بسكري الحمل. وبعد 28 أسبوعا من الحمل، برز بطنها كثيرا وكان كبيرا جدا الامر الذي أجبرها على استئجار منظفة للبيت وكانت لا تستطيع الاستحمام بمفردها. أما طفلتها الاولى ذات الثلاث سنوات، إزابيل، فولدت وهي تزن أربعة كيلوغرام.


