بعد إنجاب خمسة أولاد، معظم النساء يتمنعن عن إرتداء المايوه البكيني. فكم بالحري إن كانت هذه المرأة خجولة في طبعها وغير واثقة بنفسها وغير راضية عن شكلها؟ ديبرا بيرني هي ام لخمسة أولاد، إمرأة خجولة في طبعها وغير واثقة من شكلها وغير راضية عن جسدها، منذ ايام الثانوية لدرجة أنها تتمنى ان لا يلاحظها ذلك أحد. لكن تحولا جذريا جعل ديبرا تشارك في مسابقة كمال الاجسام للنساء لتثبت، ولو لمرة، بانها قادرة على الظهور بشكل جريء وجسد جميل.

وكانت تجربة التباهي في ظهورها بالبكيني لتعرض نتائج تدريباتها الرياضية في مسابقة امام جمهور، أمر جديد جدا بالنسبة لديبرا (53 عاما)، وحتى وقت قريب كانت تمتنع ديبرا دائما عن ارتداء أي نوع من الملابس التي تظهر جسدها أو تكون ضيقة. بحيث كانت دائما ترتدي ملابس فضفاضة وتنانير طويلة. وقالت ديبرا: "منذ الثانوية، لم اكن يوما مرتاحة مع جسدي. فكان هنالك دائما كيلوغرامات زائدة. لذا، لم أكن احبّذ ان أرتدي ملابس مثيرة كي لا ألفت النظر، فكنت أتمنى ان لا احد يلاحظني".
وتابعت ديبرا: "لكن درجة الماجيستير في علم الامراض الذي تبرز فيه، ألهمها على ممارسة الرياضة ثلاثة ايام في الاسبوع في صالة رياضة الجامعة" واضافت: "اردت أن احظى، ولو مرة بحياتي، بشكل وجسم جيد فعلا". وفعلا، قد حققت ديبرا هدفها وأصبحت بشكل جميل جدا وتغلبت على معتقداتها السابقة ومخاوفها، وصعدت بجرأة على المسرح في بكيني وبجسد جميل جدا في منافسة لكمال الاجسام.


