وكانها صورة من احدى لقطات الفيلم السينمائي "الكلاب المرقطة 101"، تظهر المواطنة البريطانية بيكي الفينس (21 عاما) مع كلبتها ميلي من صنف الكلاب الدلماسية (المرقطة بالنقط السوداء على جلدها الابيض) في حديقة بيتها، تلاعب الكلبة ونسلها المؤلف من 16 جروا صغيرا!!

الجراء بعد اسبوعين من ولادتهم
الكلبة ميلي كانت بحوزة بيكي منذ ان كانت الاخيرة في الخامسة عشر من عمرها، حيث وقعت الاثنتان في الحب من اول نظرة في ملجا الحيوانات، عندما ذهبت بيكي لتختار كلبا. اما الان، فبعد 6 اعوام، وضعت ميلي 16 جروا لدهشة الجميع، حيث كان قد قال لها الطبيب البيطري انها ستنجب ربع هذه الكمية لا اكثر.
لمدة سبعة اسابيع، اعتادت بيكي ان تعود من عملها وتسرع نحو الحديقة لتعتني بصغار ميلي، حيث تتطلب العناية والوقت الكبيرين. حتى ان اطعام الصغار يتقسم الى مرحلتين، حيث يرضع اول ثمانية فيما ينام الاخرون في سلة، وبعد ذلك يتم تبديل الادوار.
رغم تشابه الجراء لونا ومظهرا، الا ان بيكي تستطيع التفرقة في ما بينهم، حتى انها اعطت لكل جرو لقبه. تقول: "برينس هو الهادئ والرزين، اميزه بواسطة جلده الذي يحتوي على اقل عدد من النقاط، على عكس بيرتي الذي يتمتع باكبر عدد. اما سنوبي فاميزه لوجود وصمتين تحت عينيه، وليكسي حاصلة على ثلاث وصمات كبيره على وجهها.
اما باتش فهو قائد الفريق، فجلده غير مغطى بنقاط سوداء، بل تغطي جلده النقاط البنية وطبعه صاخب. واغرب ما في امره انه يدافع عن قطة العائلة، دالبوي، اذ يحميها من بقية الجراء فلا يقتربون منها.



اطعامهم يتقسم الى مرحلتين

