من قال ان الشرطي يحق له ارتكاب مخالفات دون ان يدفع ثمن خطئه؟! فالشرطي مثل اي انسان عادي، يجب ان يعاقب عند مخالفته للقانون، حيث يفترض به ان يكون قدوة يحتذب بها وليس ان يخالف القانون! حيث حرر موظف في مصلحة المرور في مدينة شيكاغو الأمريكية مخالفة بـ 50 دولارا لعربة شحن صغيرة تقف في مكان يمنع وقوف الشاحنات به، اتضح بعد دقائق انها تعود لشرطي، حاول وزملاؤه الثلاثة ثني الموظف عن قراره لكن دون جدوى.

وضعوا القيود حول يدي الشرطية!
حينها بدأ النقاش يحتد بين رجل الشرطة وزملائه المتضامنين معه من جهة وموظف المرور من جهة أخرى، مما دفع مسؤولة في مصلحة المرور كانت برفقة الموظف الى التدخل لإنهاء المشكلة، مؤكدة على ضرورة دفع الغرامة المفروضة بحسب المخالفة. لم يرق هذا الأمر لرجال الشرطة فألقوا القبض عليها ووضعوا القيود حول يديها.
رفعت المسؤولة في مصلحة المرور شكوى ضد رجال الشرطة الأربعة متهمة إياهم بالتسبب بإصابة مستديمة في إحدى يديها نتيجة القيود التي وضعوها، كما طالبت بتعويض مالي جراء احتجازها دون ان ترتكب اية مخالفة.
واستناداً لما جاء في القضية صدر قرار قضائي تحصل المسؤولة في مصلحة المرور بموجبه على مليون ونصف المليون دولار أمريكي، كتعويض عن الأضرار التي تعرضت لها أثناء تأديتها واجباتها.
ولم تشر الانباء الواردة الى ما اذا كان القرار يشمل إجبار الشرطي على دفع الغرامة التي حررها موظف مصلحة المرور، بالإضافة الى المليون ونصف المليون دولار.
ملاحظة: الصورة للتوضيح فقط.