لم يقلق والدا الطفل البريطاني لوكاس هاموند، من جيتسهيد، في البداية، عندما لم يتمكن من فتح عينيه بعد ولادته مباشرة، الا انه تبين فيما بعد انه ولد بحالة تسمى " bilateral microphthalamia"، اي اضطراب نادر في عينيه، حيث ولد بعينين صغيرتين جدا لم تتكون بالكامل خلال فترة الحمل، ولم يتمكن من فتحها بشكل طبيعي بعد ولادته.
|
|
والدا الطفل أشلي نوكس وديف هاموند اضطربا عندما اخبرهما الاطباء ان طفلهما قد يكون اعمى. فقد ولد لوكاس في مستشفى الملكة اليزابيث، وعندما لم يتمكن من فتح عينيه بعد ولادته بيوم واحد، قلق الاطباء وسارعوا لتشخيص حالته النادرة منذ البداية.
الوالدة اشلي (22 عاما) قالت: "احيانا، لا يفتح الرضع عيونهم خلال الايام الاولى من ولادتهم، لذلك لم نفكر بأي شيء ولم نعر الامر اي اهتمام في البداية، وبعد مرور يوم واحد فقط على ولادته زارنا طبيب اطفال ولم ينجح في فتح عيني طفلي واحاله على الفور الى طبيب اخصائي، الذي قال بدوره ان هنالك علة ما في عينيه، وانها حالة لم يسبق لها مثيل، واخبرنا انه قد يصاب بالعمى". ثم تابعت: "لم نصدق انا وزوجي الامر في البداية، وعندما اخبرنا الاطباء ان طفلنا قد يصاب بالعمى بكيت وزوجي كثيرا".
وقال الاطباء للوالدين ان عليهما ان ينتظرا حتى يتمكن ديف من التحدّث ليتعرفوا على مدى حجم اصابته ويعرفوا مصيره وما اذا كان سيرى ام لا. ومنذ تشخيص حالة لوكاس، انضمت والدته الى جمعية (MACS) اي " Anopthalamic Childrens Society" تدعم العائلات في محنتهم، وتعرفت اشلي هناك الى نساء لديهن اطفال يعانون من الحالة التي يعاني منها طفلها.
ومن الجدير بالذكر، انه حاليا، يتمكن لوكاس من رؤية وملاحقة الضوء، من اليسار الى اليمين، لكن مستقبل نظره غير معروف بعد، والاهل والاطباء ينتظرون حتى يصبح الطفل قادرا على التحدث ليتعرفوا على حالة عينيه.


