من اجل الحفاظ على البيئة والحد من الضرر الذي سببه الانسان للبيئة على مر السنوات، تم تشخيص الطعام الاكثر ضررا للبيئة وكذلك الاقل ضرر! فمن طبق العدس الذي يبعث القليل جدا من غازات الدفيئة، مرورا بطبق اللحم المشوي الأكثر ضررا في هذا المجال، تزيد أطباقنا المفضلة قبل وصولها إلى موائدنا، من الاحترار المناخي. وفي هذا السياق أصدرت منظمة غير حكومية أميركية "دليل آكل اللحوم حول التغير المناخي والصحة"، بغية المواءمة بين ما يشتهيه المرء من مأكولات ومراعاة البيئة.

تركز الدراسة على قياس بصمة الكربون الصادرة عن كل غذاء "من المهد إلى اللحد"، بالاستناد إلى انبعاثات غازات الدفيئة قبل مغادرة الغذاء للمزرعة وبعدها. وتشمل الدراسة آثار المبيدات والأسمدة المستخدمة في العلف وتربية المواشي وعمليات التحويل والنقل، بالإضافة إلى انبعاث ثاني أكسيد الكربون خلال طهي الأطباق. كذلك أخذت الدراسة في الحسبان طريقة معالجة بقايا المأكولات.
ويعتبر لحم الحمل الأسوأ مع انبعاثات تساوي 40 كلغم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل كيلوغرام واحد من اللحم. ويوازي أكل قطعة صغيرة من 110 غرامات من لحم الحمل المشوي على الفحم قطع مسافة 21 كيلومترا بسيارة متوسطة الحجم. يلي اللحم الأجبان ثم الدجاج والحبش. وتختتم الدراسة بتعداد مزايا الخضار لا سيما منها العدس.