نجا الشاب الامريكي صموئيل غوتسيغين (17 عاما) بعدما هاجمه دب رمادي خلال رحلة مشي خاضها مع اصدقائه، وقال الشاب عن اللحظة المرعبة التي حدثت له انها كانت ستودي بحياته. اذ كان صموئيل يقود مجموعة من الشباب، وحاولوا عبور نهر في جبال تالكيتنا في الاسكا وركضوا باتجاه الدب الضخم وجروه.

المجموعة المكونة من سبعة اشخاص، حاولوا الركض للهروب من الدب، الا ان الشاب صموئيل وصديقه جوشوا بيرغ لم ينجحا في الهروب، وجرحا اكثر من بقية اصدقائهما.
وقال متحدث باسم المستشفى، ان صموئيل ما زال يتعافى من ثقب في الرئة، وكسر في اضلاعه، وعضة عميقة في صدره وراسه، وقدم تقريرا مفصلا لمحنته المفزعة.
وحول ما حصل له ولصديقه، قال صموئيل: "جوشوا كان لديه الكثير من الخدوش العميقة في راسه، فحين هاجمه الدب والتفت اليه كان كل وجهه مغطى بالدماء. انما عندما هاجمني، لم استوعب اذ كان الدب هو من لكمني، لكن في النهاية انتهى بي الامر وانا ملقى على الارض".
ومن الجدير بالذكر انه في نهاية المطاف، فرّ الدب بعد تلقي ضربة على راسه من احد المتنزهين والذي يدعى فكتور مارتن (18 عاما). وقال صموئيل: "لم اكن قادرا على المشي مطلقا، وقد اخذت سترتي وحاولت ان اعقدها على اضلاعي التي كانت تنزف بشدة، وبعد نقلي الى المستشفى، شعرت خلال الليل بالم شديد".