عندما اشتعلت النيران في مقلاة جوليا سبارديلاس، أخر امر كانت تفكر به هو الزواج. وكان قلقها الوحيد هو سلامة أطفالها. حيث حاولت مكافحة النيران بشدة حتى وصل طاقم الاطفاء لمساعدتها وانقاذها هي وأطفالها من النيران المشتعلة. وقد كانت حالة طارئة جدا وصعبة وعندما شاهدت جوليا رجل الاطفاء ركضت نحوه مستنجدة به لينقذها هي واطفالها من النيران المشتعلة!
وكانت جوليا البالغة 45 عاما قد شعرت بالهدوء والطمأنينة عندما رأت الاطفائي رود رودويل البالغ 46 عاما يدخل الى مطبخها، فهرعت مسرعة اليه لتجد نفسها بين ذراعيه. وبعد الحادثة بقي الاثنان في تواصل فأحبوا بعضهم وعقدوا قرانهم بكل سرور. وسافروا شهر العسل الى بركان جزيرة الفردوس في هاواي. وقالت جوليا: "حياتنا رائعة وجميلة الان بعد أن أنقذني فارس احلامي بالدرع اللامع من النيران الملتهبة التي كانت قد تودي بحياتي انا وأطفالي لولا وصوله في الوقت المناسب".


