يعتبر البعض البرنامج التلفزيوني "السنافر"، وهي المخلوقات الزرقاء التي تعيش في عالم خاص بها، ملائم للاطفال والصغار فقط، ولكنه بات موضوع عالمي حاز على شهرة واسعة حتى في مجال السياسة، خاصة بعدما ادعى كاتب فرنسي ان السنافر مسيء لليهود، وهناك الكثيرون من البالغين الذين يجدونه مثيرا ومسليا.

ومؤخرا ساعدت مجموعة من السنافر رجل بريطاني، بدخول موسوعة غينيس للارقام القياسية بفضل امتلاكه اكبر مجموعة من العاب السنافر، ويفتخر رجل بريطاني بامتلاك مجموعة واسعة من السنافر تضم 1200 قطعة تمثل شخصيات المخلوقات الصغيرة الزرقاء الخيالية.
ونقلت صحيفة "صن" البريطانية عن ستيفان باركرز من نوتينغهام أنه بدأ مجموعته بتمثال صغير للسنافر اشتراه من محطة للوقود حين كان في العاشرة من العمر، وتوسعت تلك المجموعة لتصل إلى أكثر من 1200 تذكار خاص بالسنافر.
وقال باركرز إن أسعار القطع تختلف من تمثال إلى آخر وأنه دفع في إحدى المرات 1300 دولار ثمن سنفور واحد.
وأشار إلى انه يسعى لتعبئة بعض الثغرات في مجموعته وضم سنافر لا تزال ناقصة مثل سنفور جاسوس وسنفور قاض وسنفور لاعب كرة مضرب وغيرها.




