ما أروع الأحلام، وما أجملها من لحظات عندما يحقق الإنسان حلما راوده منذ سنوات، وما أقساها من ساعات عندما يفشل في تحقيق الحلم، لكن ومع ذلك فيكفي شرف المحاولة، فليس كل ما يتمناه المرء يدركه فأحيانا تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

"نياد كانت تتقيأ عندما تم إخراجها
من المياه"
والحلم الذي لم يتحقق، هو حلم نقله موقع "فرفش" لستينية تمنت أن تحطّم الرقم القياسي في السباحة بعد سباحتها مدة 60 ساعة، إلا أن ذلك لم يحصل، فقد أجبرت مشاكل جسدية عانت منها الأميركية ديانا نياد (61 عاما) على التخلي عن محاولتها للسباحة من كوبا إلى الولايات المتحدة.
وأوقفت نياد محاولتها بعد أن سبحت لمدة 29 ساعة فيما وصفه فريقها بأنه "محاولة بطولية"، وهو تقريبا نصف الوقت الذي كان من المتوقع أن تستغرقه في السباحة لعبور مضيق فلوريدا.
وقالت نياد على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة. لا أشعر أنني فشلت على الإطلاق. لكننا كنا بحاجة لمزيد من الحظ". ونقلت نياد إلى مدينة كي ويست بولاية فلوريدا في الساعات الاولى من صباح الثلاثاء الماضي.
وذكرت شبكة "سي.إن.إن" التي كانت تنقل الحدث من زوارق الدعم المرافقة للسباحة ان الربو وآلام الكتف ساهما مع الرياح العاتية والتيارات القوية خلال الليل في إنهاء حلم نياد في السباحة لمسافة 160 كيلومترا بين كوبا وفلوريدا. وتردد أن نياد كانت تتقيأ عندما تم إخراجها من المياه. ونقلت "سي.ان.ان" عنها قولها "لست حزينة. لقد كان القرار الصحيح تماما".




















imagebank – AFP