إعتقدت التوأمتان روبي وغراسي (4 أعوام) انهما على وشك مشاهدة مباراة مثيرة بما فيه الكفاية، لدوري البيسبول الصغرى على الملعب، ولكن لم يكن لديهما أدنى فكرة عن الاثارة التي كانت تنتظرهما! وعندما تم استدعائهما الى أرض الملعب، ظنتا أنهما ستتلقيان جائزة ترويجية لجريدة، لكنهما فوجئتا بوجه مألوف عند وصولهما للملعب، إذ كان والدهما الجندي كريس ويشمان الذي كان يؤدي الخدمة الفعلية في إفغانستان لمدة ستة أشهر ينتظرهما.
وقد فتح الاب ذراعيه ليحتضن عائلته وهو جاثيا على ركبتيه والدموع في عينيه، ويحمل باقة ورود، وركضت احدى ابنتيه اليه بحرارة وإذ بالاخرى تتبعها وكذلك الام، زوجته آبي، التي لم يكن لديها فكرة عن هذا الامر! وقد صفق لهم الجمهور البالغ 4000 شخص بحفاوة بالغة وتأثر شديد.



