رجعت ضابطة من هجرتها الى بيتها لتجد عائلة غجرية تسكن في بيتها، وقد نهبت البيت كله ولبست ملابسها، وقام أفرادها بشرب نبيذها ومشروبها كله، وزعمت العائلة الغجرية بأنها استأجرت البيت من ابن الضابطة جوليا هايت بعد أن توفيت والتي لا تملك ابنا في الاصل! وقامت العائلة أيضا بإصدار مجموعة من الوثائق المزورة.

الجماعة ماخدين راحتهن على الآخر!
تتكون العائلة من خمسة بالغين وثلاثة أطفال، قاموا بتمزيق السجاد أفرغوا الثلاجة من الطعام، ورموا جميع أمتعتها البالغة قيمتها 270000 يورو بصندوق في حديقة المنزل! وخلّفوا أضرارا في المياه في المطبخ والمرحاض، أما الحاسوب والكاميرات الديجيتالية فمفقودة جميعها! فقط سريرها وخزائنها بقيت سالمة. ويذكر انهن طردوا من بيت آخر على بعد شارعين من بيت جوليا.
هايت، والتي تعمل لحساب أحدى وكالة الحدود في الولايات المتحدة قضت عطلتها بزيارة أهلها، وذهبت ايضا لمشاهدة الحفلات الراقصة في قاعة رويال البرت قبل ان تعود الى منزلها في مدينة ليتونستون شرق لندن، والتي تملكه منذ 30 عاما. قالت جوليا: "عندما وصلت الى البيت فوجئت بإمرأة ترتدي ملابسي، جالسة هي وعائلتها حول طاولة الطعام في المطبخ، يشربون النبيذ بكؤوسي الخاصة، حتى انهم عرضوا علي المشروب! وقالوا لي انهم من رومانيا وانني توفيت وابني قام بتأجير المنزل لهم، أنا حقا على قيد الحياة ولا أملك أي ابن!".
قدمت جوليا في اليوم التالي شكوى ضد العائلة في المحكمة وقامت الشرطة بإخراجها من المنزل، ولكنها فضلت البقاء عند أصدقائها لبضعة سابيع حتى يزول الخوف والذعر التي أحست به بالكامل. وقالت: "هؤلاء الناس أخافوني كثيرا، ورموا في القمامة أغراضي القيمة والتي عمرها اكثر من 30 عاما، روح هذه الاغراض دمّرت تماما!".






