هنالك الكثير من العوامل التي تؤثر على تركيز السائق في الشارع وتعرقله، وفيما يحذر الاشخاص من بعضها، الا ان هناك عامل يمر مر الكرام من دون ان يشد انتباه احد. اذ مع حلول فصل الصيف تنتشر عادة عند بعض السائقين، استبدال الحذاء العادي بشتى أنواع "القباقيب"، أخطرها تلك المصنوعة من مادة البلاستيك، والتي تلبس بين أصبعي الأرجل.

ظاهرة أصبحت تمر مرور كرام من دون أن تشد انتباه أحد، رغم خطورتها على سلامة الناس والمرور. ويمكن أن تكون قد تسببت في كوارث ومآس كثيرة، لأن "أشباه" الأحذية هذه هي في الأصل غير مؤهلة أصلا للبس العادي أو المشي بها في الأماكن المبللة لخطورة الانزلاق. فما بال استعمالها في قيادة مركبات من شتى الأنواع الأحجام والأوزان؟!
وعلى المرء تخيل نتيجة عدم تمكن السائق من التحكم في الوقت المناسب في فرامل سيارته أو شاحنته، وخاصة عند طارئ مروري، وذلك بسبب "تبلل الأرجل" عرقا والذي يسبب الانزلاق وعدم "التماسك" بين الأرجل وتلك "أشباه الأحذية".
استعمال مثل هذه "الأحذية" لا يقل خطورة عن القيادة في حالة سكر وأكثر خطورة من القيادة من دون حزام الأمان واستعمال الهاتف النقال أثناء القيادة..
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.