معانقة الاطفال، تعتبر فرحة لا تقدّر بثمن بالنسبة للوالدين، وعندما لا تسمح ظروف الام او الاب في معانقة اطفالهما، فإنهما يفعلان المستحيل من أجل ذلك، مثلما فعلت راشيل جوينت (39 عاما)، التي تعمل مدرّسة، والتي لاحظت ان بدانتها اصبحت تبعدها عن ابنائها، اذ كان وزنها يبلغ حوالي الـ118 كيلوغراما، حين قررت ان تتبع حمية غذائية وان تمارس الرياضة على مدى 16 شهرا، وبالفعل نجحت وخسرت ما يقارب الـ63 كيلوغراما.

راشيل جوينت بعد ان خسرت وزنها
وقالت المعلمة البريطانية راشيل، بعد فقدانها لوزنها، ان حياتها تغيّرت، وعادت الى مسارها الصحيح، واخيرا، اصبحت تتمكن من اللعب مع اطفالها ميغان (9 اعوام) وجوزيف (11 عاما). واضافت: "كانت ميغان دوما تقول لي "امي.. لا استطيع ان اعانقك" وكان ذلك يؤلمني حقا، انما الآن، استطيع ان العب معها وان اعانقها واجعلها تشعر بالسعادة التي لطالما تمنتها". وتابعت: "اشعر انني الآن ابدو اقل من عمري، وقد اصبح الناس في الشارع يوقفونني ليقولوا لي كم ابدو مذهلة".
وكانت راشيل قد بدأت تزداد وزنا يوما بعد يوم بعد ان حملت خارج الرحم، حتى اصبحت تشعر انها كبيرة جدا، واصبح خجولة، وترفض الذهاب الى مناسبات اجتماعية خجلا من مظهرها الخارجي وبدانتها، وبالتالي، كانت تقضي كل وقتها وهي تتناول الطعام. ومع مرور الايام، اصبحت راشيل مدركة لمدى الضرر الذي يؤثره وزنها على صحتها، وكم اصبح وزنها الكبير يشكّل خطرا عليها.
انما الآن، وبعد ان خسرت حوالي 53 سم من خصرها، بعدما اتبعت حمية غذائية ومارست التمارين الرياضية، ها هي تستمتع بحياتها الجديدة مع زوجها، وما زالت تتناول طعاما صحيا لتحافظ على رشاقتها. وقالت: "امضيت كل حياتي وانا احاول ان اخسر وزني، انما هذه هي المرة الاولى في حياتي التي اشعر بها انني ليست بدينة، وانني ابدو اصغر من عمري". واضافت: "زوجي اصبح فخورا بي ويقول "هذه هي زوجتي الجديدة".





