قررت المواطنة البريطانية ماندي ديفيس (42 عاما)، وهي أم لاربعة اطفال، ان الانجاب لم يعد جزءا من مخططاتها او مخططات زوجها ديفيد (52 عاما) جراء الاجهاد المالي والنفسي الذي يتطلبه إنجاب الاطفال. وقد خضعت العام الماضي 2010 الى عملية تعقيم، التي يتم فيها اغلاق قناة فالوب ومنع مرور البويضات الى الرحم، حيث يتم اخصابها.

"كنت قد تخلصت من جميع ملابس والعاب الاطفال"
ولكن، بعد خمسة اشهر فقط، بدات ماندي تشعر بالتوعك والغثيان في الصباح، فعندما ذهبت لاستشارة طبيبها، اخبرها بحقيقة صدمتها: انها حامل، حتى بعد العملية.
اذ تقول ماندي: "كنت منهارة في بداية الامر، فلم اكن جاهزة نفسيا لخوض تجربة الولادة باكملها مرة اخرى، حتى انني كنت قد تخلصت من ملابس والعاب اطفالي السابقة، مقتنعة انني لن احتاج لها من جديد. ولكن، رغم صدمتي الاولية، لم افكر ابدا في الاجهاض، فلا يمكنني العيش مع هذا القرار ابدا."
وقد ولدت ماندي طفلتها "ليلى" مؤخرا بوزن 3.17 كيلوغراما، وتتابع بقولها: "منذ ان رايتها للمرة الاولى، عرفت انني كنت حمقاء للغاية، فكيف يمكنني ان ارفض مثل هذه النعمة في حياتي؟ لقد تعودنا على وجودها بيننا حتى اننا لا نستطيع العيش بدونها بعد اليوم".
اما من ناحية طبية، فرغم دهشة وصدمة ماندي، الا ان مثل هذه الاخطاء كانت نادرة ولكن ليست مستحيلة، اذ كانت حالة كاندي واحدة كل 200 حالة.

