طائر البطريق الإمبراطور اتخذ لقبه "الأقدام السعيدة" على اسم الفيلم الذي أنتج عام 2006، بعد أن ظهر متوعكًا على شاطئ "Peka Peka" في نيوزيلندا حين بدأ يأكل العصي والحجارة ظنًا منه أنها ثلج.

وأخيرا تم العثور على الاقدام السعيدة!
أعيد البطريق إلى القطب الجنوبي على متن سفينة الأبحاث بحالة صعبة جدًا، ووجد أن معدته قد امتلأت بحطام الشاطئ فآضطر للخضوع لعدة عمليات جراحية لإنقاذ حياته. بعدها ثم احتجازه في جناح جليدي خاص مشابه للبيئة التي تعيش فيها طيور بطريق الإمبراطور.
بعد شهرين من اكتشاف الأقدام السعيدة على أكثر من 1000 كيلومتر بعيدًا عن موطنه، منح أخيرا شهادة صحيّة نظيفة تسمح بإطلاق سراحه بواسطة مزلجة خاصة إلى الماء نظرا لأحوال طقس البحر القاسي الذي يعيق إطلاقه يدويًا. بالإضافة إلى ذلك، تم تزويد البطريق بجهاز تعقب بحيث يتمكن جميع مستخدمي الانترنت من تعقبه على مدى الأشهر القليلة المقبلة .
وصرّحت الطبيبة البيطرية ليزا أرجيلا، التي اعتنت بالأقدام السعيدة في حديقة الحيوان "ويلنغتون"، عن سرورها أنه قد تم إطلاق سراحه الى الحرية في المحيط الجنوبي. وأضافت: "لقد انزلق الأقدام السعيدة على الشريحة المخصصة له مع الحاجة الى القليل من التشجيع، لكن بمجرد وصوله المياه غطس بعيدا عن القارب وعن طاقم السفينة المكوّن من فريق المعهد الوطني لبحوث المياه والغلاف الجوي ملوحين وداعا".










imagebank - AFP