عانت الصهباء ماريان بوير، من لون شعرها المائل الى الحمرة، ما ادى الى عدم رضاها عن ذاتها وخفض من ثقتها وتقديرها لنفسها، وقد شعرت ماريان براحة بالغة عندما حضرت لاحتفال خاص بالصهب من امثالها الذين أسسوا حركة مطالبة بعدم التهكم على لون الشعر الاحمر والبرتقالي، حيث قابلت المئات من ذوي اصحاب الشعر الاحمر.

ماريان تشعر بالرضى بعد "إجتماع الصهباء"!!
وتقول ماريان: "عندما وصلت للحدث كان جميع من حولي ذوي رؤوس حمراء، وشعر مختلف، مجعد ومستقيم، قصير وطويل، وأشخاص من جميع الاعمار ومن عدة أماكن في العالم" وتابعت: "فقد استقبلني شابان يلبسان لباسا برتقاليا ضيقا لدرجة انني لم أنتبه للون شعرهم ونصحوني بالاستمتاع بالحدث لكوني صهباء".
وقد هتف الحضور مشجعا الصهباء بهتافات ظريفة ومشجعة مثل: "لا نريد العنصرية تجاه الصهباء فاننا نريد الانتشار بكل مكان دون خجل أو التعرض للسخرية" وأضافوا: "نحن مميزون ونادرون.. كالذهب".
ومن الجدير بالذكر ان هذا الحدث ساعد الصهب في تكوين حلقة صداقة واسعة فيما بينهم من خلال موقع الكتروني خاص بهم، كما ولاقوا الدعم الكافي للشعور بالراحة والرضى عن أنفسهم وعن لون شعرهم دون الخجل وصد السخرية والنكات التي تدور حول ألوان شعرهم.







