توجه ناج من تفجيرات 7 تموز في لندن عام 2005 يدعى دان بيديل (32 عاما) بالشكر لمنقذه من خلال تسمية مولوده الحديث أدريان، تيمنا بمنقذه الشجاع أدريان هيلي (31 عاما) وهو جندي سابق.

يؤمن دان بيديل بأنه لولا قيام ادريان بإنقاذه، لكان لم يتمكن من النجاة وكان في عداد القتلى في هذه التفجيرات. لكن بفضل ادريان، فإنه بقي على قيد الحياة رغم اصابته الخطيرة وفقدان ساقيه وإحدى عينيه، وقد أمضى دان ستة أسابيع في غيبوبة، وعام كامل في المستشفى حتى شفي.
ويروي دان قائلا: "أنا مدين بحياتي لأدريان، فلولاه لكنت ميتا لكنه أنقذني بسبب شجاعته. لذا، أردت أن احرص على ان يبقى اسم أدريان متداول في عائلتي ليذكرني ويذكر عائلتي بمنقذي وسبب بقائي على قيد الحياة لذا أعطيت إبني اسم ادريان كالاسم الاوسط أي ناثان أدريان بيديل".
ويضيف دان: "عندما ولد ناثان، إتصلت بأدريان وأبلغته بالبشرى وقلت له: "أتمنى أن لا تعارض رغبتي بتسمية مولودي الحديث على اسمك تيمنا بك" وكان الامر مفاجئا له ومفرحا".

دان وزوجته وطفلتهما ذات العامين، واخيرا ناثان أدريان

