تم التقاط مقطع فيديو لطفلين لا يتعديا عامهما الثامن، وهما يتقاتلان على حلبة المصارعة في نادي اجتماعي في بريطانيا، والاسوأ من ذلك ان الطفلان لم يعتمرا معدات واقية، او قبعة تحمي رؤوسهما خلال المباراة التي استمرت لمدة 10 دقائق تقريبا، وظهر احدهما في الفيديو وهو يبكي. وقد انتقدت الرابطة الطبية البريطانية الحدث، ووصل طاقم من المسعفين الى حلبة المصارعة لتقديم المساعدة للطفلين.

وكان احد الطفلين اللذين تصارعا واثارا الجدل بعد نشر الفيديو، يدعى كيان ماكينسون (9 اعوام). وقال والده نيك هارتلي (33 عاما): "لم يكن ابني او زميله في المصارعة في خطر ابدا، ولم يحدث لهما اي ضرر". وقد ادعى منظّم المصارعة في نادي "غرين لاندز لابور"، ستيفين نايتينغيل (28 عاما)، ان مصارعة الطفلين كانت "حدث رائع فعلا"، كما ان مالك النادي شجّع ذلك الحدث.
واضاف: "الرياضة التي مارسها الطفلين آمنة وشعبيتها اخذة في التزايد، كما انها تعتمد على فنون الدفاع عن النفس، اذ نرى عادة الاطفال في الصغر لا يتمكنون من الدفاع عن انفسهم حتى عند تلقيهم اللكمات والركلات، وهذا امر غير مقبول، لذلك عليهم ان يعتادوا على الدفاع عن انفسهم".
وحول بكاء احد الاطفال خلال المعركة، قال ستيفين: "لم يتعرض الطفل للضرب من قبل مطلقا، لكن بعد خوضه مثل تلك المعركة اصبح بامكانه الفوز بميداليات ذهبية في المباريات الاخرى". وقد رفضت المؤسسة الطبية في بريطانية ما حدث ووصفته بانه مثير للقلق ومزعج، خاصة وان المقاتلين الاطفال لم يرتديا وسائل حماية مطلقا، كما ان خوض مثل تلك المباريات سيحث الاطفال على ممارسة العنف والاعتداء على الاخرين".
وترى المؤسسة ان هنالك رياضات اخرى بامكان تدريب الاطفال عليها لتعلمهم الانضباط، مثل العاب القوى، السباحة، الجودو وكرة القدم، كما ان تلك الرياضات لا تعرضهم للخطر الذي يتعرضون له في حال ممارسة المصارعة وفنون القتال.











