بدأ حراس الحياة البرية بنقل 50 حيوانا من الفيلة الجامحة إلى محميّة "ماساي مارا" الشهيرة، لوقف ارتفاع الوفيات البشرية وتدمير الممتلكات في القرى النائية في مدينة ناروك، بكينيا. وحقنت أول أربعة فيلة بسهام مهدئة من طيارة الهليكوبتر قرب ناروك، على بعد حوالي 150 كلم الى الجنوب من العاصمة نيروبي، وهي منطقة تشتهر بالبشر والحياة البرية والصراع. وذلك ليتم نقلها خلال الأيام الـ 10 المقبلة.

قام أنصار حماية البيئة بتحميلها بحذر
وعناية بواسطة شاحنات رافعة!!
في اللحظة التي فقدت بها الحيوانات العملاقة وعيها، قام أنصار حماية البيئة بتحميلها بحذر وعناية بواسطة شاحنات رافعة، لنقلها الى محميّة "ماساي مارا"، الى المكان الذي عاشت به مسبقا وتركوه بسبب توسيع الاستيطان، وزيادة الزراعة وإزالة الغابات.
وقال يوليوس كيبنجتش، مدير هيئة الحياة البرية الكينية: "إن التحدي الأكبر للحفاظ على الحياة البرية الكينية اليوم هو نمو عدد السكان في كينيا".
ورش العمال الفيلة بالماء لتبريدها قبل إعطائها حقنة أخرى لإيقاظها، استعدادا للرحلة الى "ماساي مارا" بالشاحنة التي تبعد مسافة 150 كيلومترا.
إذا اعتبرت العملية ناجحة للحيوانات الـ 50 الأولى، أصحاب الحياة البرية يخططون لنقل 200 فيلة عملاقة اخرى.















imagebank - AFP