تم إطلاق أول مركبة "سوبر باص" في العالم، والتي تتسع لـ23 راكبًا، وتصل سرعتها إلى 250 كيلومترًا في الساعة. وقد طُوِّرت في هولندا من قِبَل رواد فضاء وخبيرة الديناميكا الهوائية لسباقات "فورميولا وان". وكلفت السيارة التي تعمل بالطاقة الكهربائية 7 ملايين جنيه إسترليني. ونُقلت جوًّا إلى الإمارات العربية المتحدة، والحافلة ذات التقنية العالية تتمكن من قطع مسافة 75 ميلاً من دبي إلى جارتها أبو ظبي في أقل من 30 دقيقة.

يا عيني.. هاي سيارة ولا طيارة ؟
الحافلة المصنوعة من مواد خفيفة الوزن، مثل الألمونيوم وألياف الكربون والألياف الزجاجية، ويبلغ طولها 15 مترًا، وعرضها 2.5 من الأمتار، وارتفاعها 1.65. هذه المركبة توفر للركاب الاستمتاع والراحة التي توفرها سيارات الليموزين الفاخرة، والطائرات الخاصة، كما أن لها ثمانية أبواب كأبواب الطائرات، تُفتَح إلى أعلى لتمكن الراكبين من الخروج سريعًا.
نُقلت حافلة "السوبر باص" بطائرة جامبو، واختُبرَت لأول مرة على الطرق العادية حول مطار أبو ظبي، حيث تعمل البطاريات بالطاقة الشمسية. ويخطط صاحب "السوبر باص" للسفر بها على الطرقات العادية بالسرعات المعتادة في الإمارات، وستلتقط الركاب في أبو ظبي ودبي.
تتميّز الحافلة بزوجين من الإطارات الخلفية يمكن تشغيل كل زوج منها على حدة، وذلك لتقليل زاوية دوران الحافلة التي يبلغ طولها حوالي 10 أمتار، بالإضافة إلى 8 أبواب تفتح إلى الأعلى في كل جانب من أجل راحة الركاب، كما شملت على وسادة هوائية أمام كل راكب وتلفاز ووصلة إنترنت.
ركوب هذه المركبة الفريدة من نوعها يتم عن طريق الحجز عبر الإنترنت أو الهاتف الجوال الخاصة. وقال العميد حسين الحارثي قائد شرطة المرور: "تعمل المحركات في أبو ظبي بالطاقة الكهربائية، وهذا لتخفيف الازدحام المروري والحد من تلوث الهواء. ومن اليوم، تُعَد السيارات الكهربائية وسائل النقل الجديدة".




