طرحت مؤخرا إحدى الشركات الأسبانية تقنية حديثة تعتمد على معرفة عمر الخلايا التي تتفق مع عمر الإنسان، عن طريق اختيار الحامض النووي القادر على تحديد ذلك من خلال أخذ عينه من الدم. والاختبار يقيس طول طرف من أطرف الحامض النووي الموجود على الكروموزوم، التي تنكمش مع الوقت، وهذه الظاهرة طبيعية، وتتماشى مع الشيخوخة.
كما أشارت الدراسات التي أجريت إلى إنه كلما كان الكروموزوم قصيرا كلما تعرض الإنسان لإمراض الأوعية الدموية والزهايمر والشلل الرعاش والسرطان، كما أن ذلك يبشر بأن الشيخوخة تأتي سريعا لأن الجينات الوراثية ليست جيدة، وذلك لأن الشخص يعيش في ضغوط نفسية وإرهاق، كما أن حالته الصحية ليست على ما يرام، أما في حالة وجود طرف الكروموزم طويلة فلديك حظ سعيد في العيش مدة أطول من المتوسط.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!