بدأ المتسلقون ذوي الجرأة بشق طريقهم بدقة على الممشى الذي يبلغ ارتفاعه 100 مترا عن الأرض، والممشى معروف بأنه "الأكثر خطورة في العالم". ولكن على الرغم من خطورته، فقد توجه العديد من محبي المغامرة وطالبي الأدرينالين الى جنوب اسبانيا لتجربة مسار الـ110 أعوام "ايل كامينتو ديل راي".

بُني الدرب المدعو باسم " درب الملك" عام 1905 بهدف تنقل العاملين بين محطات توليد الطاقة الكهرومائية، وتم اغلاقه عام 2000 بسبب سقوط رجلين من على حافته. وجزء كبير من الممشى لا يزيد عرضه عن متر واحد فقط، ويفتقر للقضبان التي تساعد المتسلقين على التوازن، ويعلو الدعامات الصدأ، بالإضافة الى ذلك هنالك الكثير من الحفر الغائرة والوعرة.
ومن الملفت للنظر، أن هذه المغامرة الخطرة لا تتطلب شروطا قاسية ومحددة كما هو متوقع، وإنما على المتسلق أن يكون قد تجاوز سن الثانية عشر، ولا يخاف الارتفاعات. تمت إضافة سلك بدائي الصنع على سطح الصخور على طول بعض المناطق، والذي يمكن أن يساعد المتسلقين بالحصول على قدر من الأمان. ولكن الكثير منهم يفضل عدم استخدام أي معدات سلامة على الإطلاق.
وجُهز مشروع عمل تبلغ كلفته 8.3 مليون دولار، وذلك بهدف جعل المسار أكثر أمنا ليجذب المزيد من السياح الجريئين الى المنطقة. حيث ستستغرق اعادة الترميم وبناء مركز زوار جديد حوالي الثلاث سنوات، كما وستضاف القضبان، والحواجز الواقية، والإضاءة الكافية على طول المسار.
وقال متسلق عن المشروع المقرر: "إنه من العار إصلاح المسار، هذا الأمر سيقلل من خطورته وسيفقده التشويق الذي يتميز به. تسلق المسار مجاني في الوقت الراهن، ولكنني متأكد أنهم سيطلبون أجرا كبيرا بعد ترميمه في المستقبل".





