استقال الفنان المبتكر ناثان ساوايا (37 عاما) من مهنة المحاماة، ليتفرغ لصناعة العديد من المجسمات من قطع الليجو، على الرغم من وصفه بمحام ناجح لشركة بناء عالمية. وعُلم أن ساوايا يبني مكعبات الليجو المصممة للعب الأطفال، وأنه يمكن تحويلها إلى أعمال فنية يصل سعرها لعشرات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية.

المبدع والفنان ناثان ساوايا
ويحتاج كل عمل من أعمال ساوايا لفنية التي تشمل تماثيل بالحجم الطبيعي إلى أكثر من 150.000 مكعب، والآن وجدت أعماله طريقها إلى صالات العرض في كل أنحاء العالم، وأصبح لديه معرض متجول باسم فن مكعبات الأطفال يحتوي على 30 عملا فنيا استخدم في إنجازها 1.500.000 مكعب بألوان مختلفة.
ومن أهم إنجازاته سلسلة الألوان الأحمر والأصفر والأزرق التي يعتبرها تعبيرا عن المشاعر الإنسانية المرتبطة بالميلاد والموت والتحول، وفي الفترة الأخيرة بلغ السعر الذي عرض لشراء أحد أعماله 10.000 جنيه إسترليني، وذلك نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وعلى حد قول ساوايا: "تركت مكتب المحاماة لكي أصبح فنان ليجو فقط، وهي اللعبة المفضلة لدي، وافتتح استديو خاصا لليجو في مانهاتن قريبا، ولا ينبغي على المشترين الخوف من تفكك التماثيل، بل أشعر بالإثراء في العمل الفني وأقوم بتركيبه، وأقضي يومين لـ 3 أيام لإعداد مجسم أفضل من الأول بكثير، حيث يحتفظ بأكثر من 1.5 مليون مكعب".
وأضاف: "في أغلب الأحيان أقضي ما بين 8 ساعات إلى 12 ساعة كل يوم مع مكعبات الليجو، ويعتمد ذلك على نوع العمل الذي أقوم ببنائه، وأقضي وقتا طويلا في تسجيل أفكاري على أوراق مطبوعة عليها أشكال المكعبات، ثم أقضي باقي اليوم في البناء".
الفنان المبتكر ناثان ساوايا يتحدث عن تجربته
اليكم فيديو يعرض مجموعة من أعمال ناثان الفنية والمذهلة













