استعادت جدة بريطانية رشاقتها بعد جراحة ناجحة لاستئصال ورم ضخم يزن 18 كيلوجرامًا من معدتها. وقد تسبب الورم الذي يعادل وزن 17 كيسا من السكر في زيادة مقاس ملابس السيدة الستينية "جاين جراينجير" من 10 إلى 24 لتبدو في مظهر المرأة الحامل. وأدركت جاين أن هناك شيئا خطأ، عندما بدأت معدتها في التضخم دون وجود سبب واضح، غير أنها ظلت تتجاهل هذه التغيرات التي طرأت على بطنها نتيجة لإصابتها بفوبيا الأطباء والمستشفيات.

استعادت جاين مظهرها الطبيعي
وأصبحت ترتدي الآن ملابس مقاس 14
واستمر الورم في النمو خلال الأشهر القليلة الماضية، حتى لاحظه ابنها تيم وابنتها جورجي، فحاولا إقناعها بالذهاب إلى الطبيب، لكن خوفها من الأطباء والمستشفيات جعلها عاجزة عن مواجهة المرض. ولكن بعد أن بدأت آثار الورم تظهر على قدميها وأصبحت عاجزة عن نزول السلم قررت التصدي للخوف بعرض نفسها على الطبيب الذي قرر إخضاعها لجراحة عاجلة لاستئصال الورم غير الخبيث، وذلك نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وبعد الجراحة الناجحة التي أجريت لها في مستشفى تشورشيل بمدينة أكسفورد البريطانية استعادت مظهرها الطبيعي وصارت ترتدي ملابس مقاس 14. وعلقت جاين على نتائج الجراحة بقولها: "أنا الآن في أفضل حالة، لقد واجهت الخوف الأكبر لدي.. وفي اليوم التالي كنت فوق السلم أقطع فروع الشجر.. وعندما شاهدني الجيران تمنوا أن يصبحوا في نفس طاقتي ورشاقتي".
من جانبه قال روبيرتو توزي -الجراح الذي نفذ العملية: "لقد نجحنا في إزالة الورم كله دون وقوع أي إيذاء بالأنسجة الأخرى.. لقد كان واحد من أكبر الأورام التي شاهدناه في أكسفورد".